الشيخ عزيز الله عطاردي

415

مسند الإمام الصادق ( ع )

السري قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أخبرني عن دعائم الإسلام التي عليها لا يسع أحد من الناس التقصير عن معرفة شيء منها التي من قصر عن [ معرفة ] شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله [ علمه ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ] ولم يضيق ما هو فيه بجهل شيء جهله قال قل شهادة أن لا إله إلا اللّه والإيمان برسوله والإقرار بما جاء من عند اللّه والزكاة والولاية التي أمر اللّه بها [ وهي ] ولاية [ آل ] محمد عليهم السّلام قال قلت هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به قال نعم ] قول اللّه [ تعالى ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . 14 - فرات قال حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أكبر الكبائر سبع الشرك باللّه العظيم وقتل النفس التي حرم اللّه وأكل أموال اليتامى وعقوق الوالدين وقذف المحصنة والفرار من الزحف وإنكار ما أنزل اللّه أما فأما الشرك باللّه العظيم فقد بلغكم ما أنزل اللّه وما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فردوا على اللّه وعلى رسوله . وأما قتل النفس الحرام فقتل الحسين عليه السّلام وأصحابه [ رحمهم اللّه تعالى ] وأما أكل أموال اليتامى فقد ظلموا فيئنا وذهبوا به وأما عقوق الوالدين فقد قال اللّه تعالى في كتابه النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وهو أب لهم فعقوه في ذريته [ و ] في قرابته وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على منابرهم . وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين علي [ بن أبي طالب ] عليه السّلام [ على ] البيعة طائعين غير كارهين ثم فروا عنه وخذلوه وأما